كل الأدلّة

الانبعاثات للمبتدئين: النطاق 1 و 2 و 3

شرح مبسّط لنطاقات الانبعاثات الثلاثة وأين تقع أنشطتك.

ESG4 دقائق قراءة

عندما يطلب منك شريك أو مشترٍ أرقام انبعاثاتك، ستسمع غالبًا مصطلحات "النطاق 1" و"النطاق 2" و"النطاق 3". التقسيم أبسط مما يبدو: الفكرة هي تصنيف الانبعاثات حسب مصدرها ومدى تحكّمك فيه.

النطاق 1: ما تحرقه أنت مباشرة

انبعاثات من مصادر تملكها أو تسيطر عليها منشأتك:

  • وقود سيارات وأسطول شركتك (بنزين، ديزل، غاز).
  • مولدات الديزل الاحتياطية.
  • أي احتراق مباشر في عملياتك (أفران، غلايات تعمل بالوقود).

أين تقلّلها؟ تحويل الأسطول إلى سيارات كهربائية ينقل هذا الجزء من النطاق 1 إلى النطاق 2 — ويصبح قابلًا للتقليل أكثر بالطاقة الشمسية.

النطاق 2: الكهرباء التي تشتريها

انبعاثات غير مباشرة من الكهرباء التي تشتريها من الشبكة. أنت لا تحرق شيئًا في موقعك، لكن محطة الكهرباء أنتجت انبعاثات لتوليد ما استهلكته.

أين تقلّلها؟ كل كيلوواط ساعة تنتجه من الشمس على سطحك هو كيلوواط ساعة لا تشتريه من الشبكة — وهذا أثر النطاق 2 المباشر لأي مشروع طاقة شمسية.

النطاق 3: كل ما عداه في سلسلة القيمة

أوسع نطاق وأصعبها قياسًا: انبعاثات مورّديك، ونقل منتجاتك، وتنقّل موظفيك، وحتى استخدام عملائك لمنتجاتك. معظم الشركات تبدأ بقياس النطاقين 1 و2 جيدًا قبل الاقتراب من النطاق 3.

من أين تبدأ عمليًا؟

  1. اجمع فواتير الكهرباء (نطاق 2) وسجلات الوقود (نطاق 1) لآخر 12 شهرًا.
  2. حوّلها إلى انبعاثات باستخدام عوامل انبعاث معتمدة — في أدواتنا نستخدم معامل الشبكة المنسّق من مؤسسات التمويل الدولية (IFI، الإصدار 2.0 لعام 2019، الهامش المركّب للطاقة الشمسية في مصر).
  3. وثّق المنهجية: أي رقم بدون توثيق لطريقة حسابه يفقد قيمته أمام أي مراجعة.

الخلاصة

ما لا يُقاس لا يُدار. ابدأ بالنطاقين 1 و2، ووثّق منهجيتك، وستجد أن مشروعات الطاقة الشمسية والتنقل الكهربائي تتحول تلقائيًا إلى أرقام يمكنك الإبلاغ عنها. جرّب مقدّر الانبعاثات على موقعنا لترى تقديرًا استرشاديًا لأثر مشروعك المحتمل.

أداة مرتبطةمقدّر الانبعاثاتابدأ بقياس أثرك.